MaGiC NoT TraGiC
 
دخولبحـثاليوميةالتسجيلالرئيسية

شاطر | 
 

 فوائد وثمرات شهر رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eng.E s L a M
Ŧ H £ ¦¦ β î G ¦¦ B ô Š Ş
Ŧ H £ ¦¦ β î G ¦¦ B ô Š Ş
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 478
العمر : 26
العمل : فاضى
المزاج : مخنوق
تاريخ التسجيل : 20/01/2008

مُساهمةموضوع: فوائد وثمرات شهر رمضان   الخميس 21 أغسطس 2008 - 13:53

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد


قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: n]شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ] ( البقرة:185 ) صدق الله العلي العظيم.

شهر رمضان بمكان مكين من العظمة، والقرآن الكريم أبلغ ما يعبر عن أهمية هذا الشهر، فقد وصفه بالشهر الذي أُنزل فيه القرآن، والقرآن هو أعظم كتابٍ مُعجزٍ يُدلل على الحق تعالى، ويتكفل بهداية الإنسانية، فالزمان الذي أُنزل فيه يتصف بأعلى مكانة وأعظم منزلة، n]شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ] ( البقرة:185 )، فالآية دليل على عِظَم مكانة شهر رمضان، وهذا أمر هام لمن يريد أن يجتاز المسافات الطويلة ليصل إلى معدن العظمة للحق تعالى.


أهمية شهر رمضان.



ورد في أهمية هذا الشهر روايات تُدلل على منزلته ومكانته الكبيرة، فالنبي صلى الله عليه وآله كان يقول عند د(رد مخالف) هذا الشهر، « سبحان الله ماذا تستقبلون؟! وماذا يستقبلكم؟! »، يكررها ثلاثاً.


خصائص شهر رمضان.



وقد وردت في هذا الشهر الفضيل وصايا متعددة لأئمتنا عليهم السلام تبين أهميته، قال إمامنا الصادق عليه السلام في وصيته لولده: « إذا دخل شهر رمضان فاجهدوا أنفسكم، فإنّ فيه تُقَسَم الأرزاق، وتُكتب الآجال، وفيه يُكتب وفد الله الذين يَفِدون إليه، وفيه ليلةٌ، العملُ فيها خيرٌ من ألف شهر ». في هذه الوصية الرائعة يبين الإمام الصادق عليه السلام حيثيات هامة في خصائص هذا الشهر:


الأولى: تقسيم الأرزاق.



فما أروع أن يحصل الإنسان على الرزق الطيب والمبارك، ويتمكن من ذلك بابتهاله وقربه من الله في شهر رمضان.


الثانية: تقدير أجل الإنسان.



فأجل الإنسان محدود في هذه الدنيا، وهو يسأل الله تعالى العمر الطويل والمبارك، فبعضُ الناس يعيش العمر الطويل غير مبارك، وبعضٌ آخر يعيش العمر المبارك غير أنه قصير، وثالث يعيش عمراً مديداً ومباركاً، والإمام الصادق عليه السلام يلفت انتباه ولده بأهمية كتابة الآجال في هذا الشهر، ولا بد أن تُغتنم الفرصة السانحة للحصول على العمر المديد والمبارك، فبركة العمر تتحقق لبعض الناس الذين يعيشون عمراً قصيراً، ملؤه الخيرات والطاعات والخدمات الكثيرة للإنسانية، والتي يعجز عنها من يعيش عمراً طويلاً، وذلك أنّ الله تعالى بارك في عمره وجعله مثمراً، فالإنسان بحاجة إلى العمر المبارك، كما أنه بحاجة إلى العمر الطويل، ليهنأ عيشه ويكثر بِّرُه، وتدخل عليه المسرة في عالم الآخرة .


الثالث: مضاعفة أجر العمل.



ويواصل الإمام عليه السلام في تحديد سمات الشهر الفضيل، باختلاف وقته وزمنه عن سائر الأوقات والأزمنة، فبعد أن أبان عليه السلام أنّ الله تعالى يكتب الذين يفدون إليه، أوضح حيثية هامة، وهي مضاعفة العمل في هذا الشهر، فمضاعفة العمل غنيمة العمر خصوصاً لمن فرّط فيه.


الرابعة: ليلة القدر في هذا الشهر.



وأبان عليه السلام، « وفيه ليلةٌ، العمل فيها خيرٌ من ألف شهر »، فالعمل في ليلة القدر في هذا الشهر أفضل - وليس مساوياً - من العمل في أكثر من ثلاثة وثمانين سنة، إذ يُحقق الإنسان هذا الإنجاز والعمر المديد في طاعة الله في ليلة واحدة من شهر رمضان، والإمام عليه السلام يلفت انتباه أبنائه إلى قسمة الأرزاق وكتابة الأجل واغتنام العمر، والتوفيق للحج والقُرب من الله تعالى.


الخامس: أفضلية الزمان في شهر رمضان.



ولفضل شهر رمضان وما يحصل عليه المؤمن ورد عن إمامنا زين العابدين عليه السلام في مخاطبته للشهر في دعاء من أدعيته، « السلام عليك من قرين جَلَّ قَدرُه موجوداً »، فالشهر زميل وقرين جليل قدره عظيمة منزلته، والإمام عليه السلام يشير إلى عِظم مكانة الشهر بتسليمه عليه، « السلام عليك من قرين جل قدره موجوداً، وأفجع فَقدُه مفقوداً »، فإذا زال وتصرم الشهر تألم الإمام عليه السلام لانصرامه، فأولياء الله يحبون أن يكون العمر رمضان، ليكونوا في رقي وعروج إلى الله تعالى، أما سائر أيام السنة لا يتاح للإنسان أن يكون في مثل هذه الحالة من الاتصال غير المنقطع بالله، وجاءت خطبة النبي صلى الله عليه وآله في آخر جمعة من شعبان تفصح عن هذه الحالة، « أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة »، فمن يعمل خيراً في أيام السنة يُكتب له، أما في شهر رمضان فأنفاسه تسبيح، ونومه للاستجمام عبادة، والإمام السجاد عليه السلام يتفجع على فقده، « أَفجَعَ فَقدُهُ مفقوداً، ومرجوٌ آلم فِراقُهُ »، فيتألم عليه السلام على فِراق الشهر، بينما بعض الناس يفرحون لفراقه.


السادس: سرعة تلافي التقصير.



ويمكن للعُصاة ومن قصّر أن يتلافى التقصير في هذا الشهر، فيصلح فيما بينه وبين الحق تعالى بسهولة ويُسر، لا يتاح له أن يحصل عليه في غيره من الشهور، والفارق أنّ البناء يكتمل بسرعة في شهر رمضان ولا يحتاج الإنسان إلى مسافة طويلة ليقطعها، « فإنّ الراحل إليك قريب المسافة »، وهذا ما أبانته الروايات للمقصر والمذنب ومن اقترف بعض المحظورات أن يغتنم شهر رمضان، قال صلى الله عليه وآله: « من لم يغفر له في شهر رمضان فمتى يغفر له »، فالذي لا يُغفر له في شهر رمضان لا ينال المغفرة والرضوان من الله تعالى، قال النبي صلى الله عليه وآله: « أيها الناس، إنّ جبرائيل استقبلني فقال: يا محمد، من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فيه فمات فأبعده الله »، فمن حظي ببركة العيش في شهر رمضان ولم ينل المغفرة من الله تعالى سينتهي أجله ويتصرم عمره دون أن يغفر له، هذا ما أخبر به جبرائيل النبي صلى الله عليه وآله ، وطلب منه أن يؤمن عليه، ( قل آمين يا رسول الله )، فأَمَّنَ صلى الله عليه وآله على هذا الطرد والإبعاد عن رحمة الله تعالى.


تأثير صيام شهر رمضان.



إنّ تأثير الصوم في شهر رمضان يتبين بجلاء في حديث النبي صلى الله عليه وآله للصحابي جابر رضي الله عنه، « يا جابر، هذا شهر رمضان، من صام نهاره وقام ورداً من ليله وعفّ بطنه وفرجه وكف لسانه خرج من ذنوبه كخروجه من الشهر »، فهو ص يلفت انتباه الصائم إلى ما ينبغي أن يُحققه في شخصيته وذاته في هذا الشهر الكريم، وعندما استمع جابر رضي الله عنه لحديث المصطفى صلى الله عليه وآله، قال: ( يا رسول الله، ما أحسن هذا الحديث )، أنّ يقوم الإنسان ببعض الأعمال في هذا الشهر فيصبح مولوداً جديداً، عند ذلك أجابه النبي صلى الله عليه وآله ، « يا جابر، وما أشدَّ هذه الشروط »، فهذه الشروط لا يتأتى القيام بها لكل أحد، ويَحسُن أن نستعرض هذه الشروط بالإيضاح :


الأول: صوم النهار وقيام الليل.



فالنبي صلى الله عليه وآله يبين أنّ الصوم جسر يصل به الصائم إلى ما بعده، وهو قيام الليل، فالصوم يُحرك الإنسان للوقوف بين يدي الله في ليالي هذا الشهر، مبتهلاً متضرعاً مستغفراً، فقيام وردٍ من الليل بدافعٍ من الصوم.


الثاني: عفة البطن والفرج.



وعفة البطن أن لا يأكل حراماً، ويسعى جاداً في طلب الرزق الحلال، صائناً نفسه عن الوقوع في الحرام، فمن لم يصن نفسه لايكون عفيفاً، فلا يحقق معنى الصوم، وهو معنى الفلاح المشار إليه في الذكر، n]قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ] ( المؤمون:1،2 )، ثم قال تعالى: [ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ] ( المؤمنون:6 ). فالصائم يحتاج إلى عفة بطن وفرج كي يسير على وفق ما يريده الشارع.

الثالث: صون اللسان.


ومن أعظم الشروط التي أبانها المصطفى صلى الله عليه وآله أن يسيطر الإنسان على لسانه، إذ أنّ الصوم جسر للسيطرة على الجوارح، ومن أعظم ما يحتاج الإنسان السيطرة عليه البصر واللسان، كما في الروايات، فمن يأتي بالخير لكنه ينظر إلى السوء والفحشاء سوف يفسد ما حققه من خير، ويقضي على حسناته بحصاد لسانه، قال النبي صلى الله عليه وآله عندما سأله أبو ذر رضي الله عنه ( إنّا لنؤخذ بما تنطق به ألسنتنا؟ )، « وهل يُكَبُ الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ».

ثمرات تحقيق الشروط ..

_________________
The EmPiRe of DeViaTioN




eng.smsm

صاحب مجموعة مطاعم خد فى سيخك
تخفيضات هائلة بمناسبة العيد الصغنن وعيد شم النسيم
وصاحب شركة البطه المرتاحه للسفر والسياحه
(والحلوه خوخه جات بعد دوخه)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
JONIOUR
Ŧ H £ ¦¦ β î G ¦¦ B ô Š Ş
Ŧ H £ ¦¦ β î G ¦¦ B ô Š Ş
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 396
العمر : 26
العمل : DeViaTioN
المزاج : M O Z Z
تاريخ التسجيل : 20/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: فوائد وثمرات شهر رمضان   الخميس 21 أغسطس 2008 - 14:34

يسلموووووووووو

_________________
,,,,,,,,,,DeShA,,,,,,,,,,

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فوائد وثمرات شهر رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
:::...The EmPiRe of DeViaTioN::::... :: 
رمضـــــــــــــــانيـــــــــــــــــــــــــــــــــــات
 :: الخيـــــمة الرمضانية
-
انتقل الى: